مكي بن حموش
7720
الهداية إلى بلوغ النهاية
مُهْطِعِينَ : " منطلقين " « 1 » . وقال أبو عبيدة : مسرعين « 2 » . فالمعنى : فما شأن الذين كفروا مسرعين بالتكذيب لك « 3 » . وقيل : بالاستماع منك ، ليعيبوك « 4 » . - ثم قال عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [ 37 ] . روي عن ابن عباس ( أنه قال ) « 5 » : [ العزون ] « 6 » : العصب من الناس عن يمين وشمال معرضين عن محمد يستهزئون به « 7 » . وقال مجاهد ( عزين : مجالس مجالس ) « 8 » . قال قتادة : مُهْطِعِينَ عامدين ، عِزِينَ فرق حول رسول اللّه « 9 » لا يرغبون في كتاب اللّه ولا في نبيه « 10 » . وقال الضحاك : عزين : ( حلقا ) « 11 » وفرقا « 12 » . قال ابن زيد : عزين : مجالس « 13 » . ومعنى عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ أي : عن يمينك وشمالك جماعات « 14 » متفرقة
--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 84 ، وتفسير ابن كثير 4 / 451 ، والدر 8 / 285 . ( 2 ) مجاز أبي عبيدة 2 / 270 . ( 3 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 33 . ( 4 ) أ : ليعبوك . وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه 5 / 33 ، والرازي في تفسيره 20 / 131 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) م ، أ : العزين . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 . ( 8 ) ساقط من أ . وانظر : جامع البيان 29 / 85 . ( 9 ) أ : نبي اللّه . ( 10 ) جامع البيان 29 / 85 وتفسير ابن كثير 4 / 451 . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 . ( 13 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 وأخرجه بنحوه عن قتادة . ( 14 ) أ : جماعة .